بقدر ما يكون المستحيل مؤلماً .. حارقاً .. مستفزاً
بقدر ما يكن أحياناً نافذة مبهجة تطل منها في ساعات عجزك ..
مُسَكِّناً مؤقتاً في بحر ألمك ..
تعتلي شراعك مبحرا نحوه ..
نحو سرك الأعظم الذي لا يدرك خطورة البوح به سواك ..
فضيلتك المثلى القابعة بداخلك و لم يدنسها الواقع المزري بعد ..
فيكون هو الملاذ الأجمل .. الأدفأ .. الأكثر إثارة عما سواه للجوء إليه في أوقات بعينها ..
فتمشي في طرقات لا وجود لها سوى في خارطة عقلك ..
سماؤها ملونة بريشة ذوقك ..
مزركشة بتفاصيل صنعتها أنامل مشاعرك ..
مطعمة بأحجار انبثقت من حرارة أحلامك .. عواطفك .. أشجانك ..
فتسير مختالاً بطريقتك أنت .. تحتضن يداك من اخترته أنت ..
أو ترقص رقصة من صنعك أنت ..
على نغماتك الداخلية .. هادئة ربما أو صاخبة على الأرجح ..
تخترقها نايات غامضة حزينة غريبة المصدر ..
مذكرة إياك بأنها رقصة المستحيل على طرقات المستحيل في حلم المستحيل ..
رغم ذلك تنتشي بهذه النايات التي ترسم بدورها شبح ابتسامة على وجهك ..
تعكس روح النشوى المؤقتة التي ترفرف حولك ..
و النسمات الباردة التي تلفح قلبك ..
فرجاء أيها المستحيل .. ان كنت تنوي البزوغ على أرض الواقع ..
لا تتلوى .. لا تتلون .. لا تتغير .. لا تخذل ..
أو ابق بعيداً .. مستحيلاً ..
نافذة أو مُسكِّناً ..
فشبح ابتسامة مؤقتة على وجوهنا خلف ضبابك ..
أهون علينا من حسرتنا على مرارة خذلانك ..
كريمان حامد
بقدر ما يكن أحياناً نافذة مبهجة تطل منها في ساعات عجزك ..
مُسَكِّناً مؤقتاً في بحر ألمك ..
تعتلي شراعك مبحرا نحوه ..
نحو سرك الأعظم الذي لا يدرك خطورة البوح به سواك ..
فضيلتك المثلى القابعة بداخلك و لم يدنسها الواقع المزري بعد ..
فيكون هو الملاذ الأجمل .. الأدفأ .. الأكثر إثارة عما سواه للجوء إليه في أوقات بعينها ..
فتمشي في طرقات لا وجود لها سوى في خارطة عقلك ..
سماؤها ملونة بريشة ذوقك ..
مزركشة بتفاصيل صنعتها أنامل مشاعرك ..
مطعمة بأحجار انبثقت من حرارة أحلامك .. عواطفك .. أشجانك ..
فتسير مختالاً بطريقتك أنت .. تحتضن يداك من اخترته أنت ..
أو ترقص رقصة من صنعك أنت ..
على نغماتك الداخلية .. هادئة ربما أو صاخبة على الأرجح ..
تخترقها نايات غامضة حزينة غريبة المصدر ..
مذكرة إياك بأنها رقصة المستحيل على طرقات المستحيل في حلم المستحيل ..
رغم ذلك تنتشي بهذه النايات التي ترسم بدورها شبح ابتسامة على وجهك ..
تعكس روح النشوى المؤقتة التي ترفرف حولك ..
و النسمات الباردة التي تلفح قلبك ..
فرجاء أيها المستحيل .. ان كنت تنوي البزوغ على أرض الواقع ..
لا تتلوى .. لا تتلون .. لا تتغير .. لا تخذل ..
أو ابق بعيداً .. مستحيلاً ..
نافذة أو مُسكِّناً ..
فشبح ابتسامة مؤقتة على وجوهنا خلف ضبابك ..
أهون علينا من حسرتنا على مرارة خذلانك ..
كريمان حامد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق