‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

9/06/2017

زمن الروايات والأبطال

منهكةٌ أنا ..
أهبطُ درجات السلم ، تلحقني خاتمة إحدى سيمفونيات تشايكوڤيسكي الحالمة ..
أُدرك جيداً أنَّك بالأسفل ممداً على مِقعدك بالجهةِ اليمنى ترقبني بعينيك الذابلتين ..
تسخر بأعماقك، أني لازلت أتقمص دور بطلة الرواية الوهمية التي خلقتها مخيلتي ..

عزيزي لا تقلق .. لم يعُد هناك روايات مطلقا .. لم يعد هناك !
فمنذ تلك اللحظة التي قمت بالسماح لك فيها بقرائتي ..
منذ تلك اللحظة التي قمت بالسماح لك فيها بالاقتراب ..
كنتُ أدركُ جيداً أنَّه قد انتهى زمن الخيال و الأبطال ..


كنتُ أعي جيداً أنه في أرض الواقع .. حالما تأتي لحظة كهذه .. لن أجدك الرجل الذي يقم من مقعده ليراقصني نهاية تلك السيمفونية التي تملأ المكان ..
على أرض الواقع، تنتهك الأحلام حال الإفشاء بها .. تُغتصب و تُقتل بنظرات كنظراتك تلك، المشفقة المتعالية ..

لا تقلق عزيزي .. من تهبط اليك الآن ليست امرأة حالمة ساذجة ..
تدركُ أن مجدها لا يصنعه الفرسان .. بل تنبش عنه بأظفارها في وكرِ النهار ..
ثم تُطهرها و تعيد طلائها من جديد .. و هي تقدم لك مشروبك الساخن في المساء ..

نام ملأ جفونك و استرح ..
من تهبط إليك الآن ..
قد أسدلت الستار منذ زمن على حقبة الخيال و الأبطال ..

دام دهاؤك و قرائتك لي على أفضل حال ..


كريمان حامد


9/03/2017

معروف

أملكُ من المقت نحوك ما يؤهلني لكتابة عشرات رسائل السب و اللعن ..
و أملك من الكبرياء ما يمنعني حتى أن أذكرك باللا شيء ..
و بين هذا و ذاك .. معروف واحد أسديته لي يلزمني الصمت ..
أنه بفضلك كللما نظرتُ إلى مرآتي .. و رأيتُ ذلك الألق المطل من عيني
أطهر فمي بقولي حمداً لك ربي .. كم أحبك
أن جعلتني أدرك حماقتي التي كادت أن تقتلني ..
عندما ظننت يوماً أنَّ أشباه الرجال .. يصنعون طريق

كريمان حامد



أكل شي على ما يرام؟

أكل شيء على ما يرام؟؟
أكل شيء كما يبدو حقاً على ما يرام؟؟
هدوء شامل يحيط بكافة الأرجاء ..
غيمة رمادية تظلل كل شيء و لا تنبيء بشيء ..
هل ستسير بسلام أم هل سيحل محلَّها قريباً البرق و الرعد؟
هدوء شامل يحيط بكافة الأرجاء ..
لا أدري هل أطمئن له .. أم أخشى عواقبه!
اعتدت الحذر ..
و بقعة ما بداخلي ترتعد خوفا ..
أحاول جاهدة البحث عن موقعها لأربت عليها..
و لكنها أجادت الخفاء ..
تعبثُ بي .. تتلذذ بذلك الألم الخفيف الذي تسيره ببطء في أرجاء مشاعري ..
لتتركني في حيرة أمري ..
في نصف فرح ..
نصف خوف ..
نصف ألم ..
نصف لهفة ..
نصف حالة ..
و لكني على أي حال .. أبتسم


كريمان حامد

Art Credited to: Mariana Suemi Hamaguchi