أملكُ من المقت نحوك ما يؤهلني لكتابة عشرات رسائل السب و اللعن ..
و أملك من الكبرياء ما يمنعني حتى أن أذكرك باللا شيء ..
و بين هذا و ذاك .. معروف واحد أسديته لي يلزمني الصمت ..
أنه بفضلك كللما نظرتُ إلى مرآتي .. و رأيتُ ذلك الألق المطل من عيني
أطهر فمي بقولي حمداً لك ربي .. كم أحبك
أن جعلتني أدرك حماقتي التي كادت أن تقتلني ..
عندما ظننت يوماً أنَّ أشباه الرجال .. يصنعون طريق
كريمان حامد
و أملك من الكبرياء ما يمنعني حتى أن أذكرك باللا شيء ..
و بين هذا و ذاك .. معروف واحد أسديته لي يلزمني الصمت ..
أنه بفضلك كللما نظرتُ إلى مرآتي .. و رأيتُ ذلك الألق المطل من عيني
أطهر فمي بقولي حمداً لك ربي .. كم أحبك
أن جعلتني أدرك حماقتي التي كادت أن تقتلني ..
عندما ظننت يوماً أنَّ أشباه الرجال .. يصنعون طريق
كريمان حامد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق