صديقتٌكِ الحميمة "المرآة" .. هي أول فخ صنعته لذاتك لتقعي في شراكِ
الأعين المتحذلقة و الأفئدة الفارغة ..
استسلامك لنظرات رضا أو عبوس تلك الأعين الزجاجية لتعطيكي صك الموافقة على إمَّا أن تسيري متألقة واثقة من خطواتك .. أو عابسة متخلية عن عرش حيويتك و عنفوانك ..
هو بداية استسلامك لسلاسل لن تنتهي من نظرات أشد بطشاً و أقل وضعاً ..
لا من أحد يملك مفاتيح ثقتك، ابتسامتك، سعادتك، سوى أعين روحك ..
و لا من نظرة أو همسة لا معنى لها تستحق أن ترخي لها عنقك و تسدلي لها جفونك ..
نحي مرآتك جانباً .. و اقطعي الحبال التي صنعت منكِ دمية "ماريونيت" يتحكموا بحبال أنوثها و ثقتها..
ارقصي، غنّي، تدللي، تمايلي و انتشي بذاتك لذاتك ..
تألَّقي و اركضي كغزالة برية و حطمي كل الأعين و الألسنة بشعاع كبريائك و اعتزازك ..
ارفعي رأسك و سيري فخراً و تذكري دوماً
أنكِ امرأة ..
و هذا يكفي ..
كريمان حامد
الأعين المتحذلقة و الأفئدة الفارغة ..
استسلامك لنظرات رضا أو عبوس تلك الأعين الزجاجية لتعطيكي صك الموافقة على إمَّا أن تسيري متألقة واثقة من خطواتك .. أو عابسة متخلية عن عرش حيويتك و عنفوانك ..
هو بداية استسلامك لسلاسل لن تنتهي من نظرات أشد بطشاً و أقل وضعاً ..
لا من أحد يملك مفاتيح ثقتك، ابتسامتك، سعادتك، سوى أعين روحك ..
و لا من نظرة أو همسة لا معنى لها تستحق أن ترخي لها عنقك و تسدلي لها جفونك ..
نحي مرآتك جانباً .. و اقطعي الحبال التي صنعت منكِ دمية "ماريونيت" يتحكموا بحبال أنوثها و ثقتها..
ارقصي، غنّي، تدللي، تمايلي و انتشي بذاتك لذاتك ..
تألَّقي و اركضي كغزالة برية و حطمي كل الأعين و الألسنة بشعاع كبريائك و اعتزازك ..
ارفعي رأسك و سيري فخراً و تذكري دوماً
أنكِ امرأة ..
و هذا يكفي ..
كريمان حامد
![]() |
| الصورة من فيلم: انت عمري |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق